الشيخ حسين بن جبر
437
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
بالإسناد عن موسى بن جعفر عليهما السلام ، قال : سئل النبي صلى الله عليه وآله عن طوبى ، فقال : هي شجرة في الجنّة ، أصلها في داري ، وفرعها على أهل الجنّة ، ثمّ سألوه عنها ثانية ، فقال : شجرة أصلها في دار علي ، وفرعها على أهل الجنّة ، فقيل له في ذلك ، فقال : إنّ داري ودار علي غداً واحدة « 1 » . امّ أيمن ، قال النبي صلى الله عليه وآله : ولقد نحل اللّه طوبى في مهر فاطمة ، فجعلها في منزل علي « 2 » . الحميري : ومن ذا داره في أصل طوبى * وتلقاه الكرام مصافحينا وأنهارٌ تفجّر جارياتٍ * تفيض الخمر والماء المعينا وأنهارٌ من العسل المصفّى * ومحض غير محض الخافتينا « 3 » فصل في حمايته عليه السلام لأوليائه أمالي الطوسي : الحارث الأعور ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة أخذت بحجزة من ذي العرش ، وأخذت أنت يا علي بحجزتي ، وأخذت ذرّيتك بحجزتك ، وأخذت شيعتكم بحجزتكم ، فماذا يصنع اللّه بنبيّه ؟ وما يصنع نبيّه بوصيّه ؟ خذها إليك يا حار قصيرة من طويلة ، أنت ومن « 4 » أحببت ،
--> ( 1 ) تفسير الثعلبي 5 : 290 ، شواهد التنزيل 1 : 396 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 363 برقم : 446 . ( 3 ) ديوان السيد الحميري ص 166 ، وفي آخره : الحاقنينا . ( 4 ) في « ع » : أنت مع من .